الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

283

تنقيح المقال في علم الرجال

لا يقال : إنّه قد روي في بعض الأخبار أنّهم عليهم السلام قالوا : « خدّامنا وقوّامنا شرار خلق اللّه » « 1 » ، فكيف جعلت الوكالة عنهم عليهم السلام من كواشف العدالة ؟ ! لأنّا نقول : إنّ الشيخ رحمه اللّه في كتاب الغيبة « 2 » قد التفت إلى ذلك ، وأجاب بأنّه : . . ليس على عمومه ، وإنّما قالوا ذلك « 3 » ؛ لأنّ فيهم من غيّر وبدّل وخان . ثمّ قال متقنا [ كذا ] لمقصده من كشف الوكالة عن العدالة ما لفظه : وقد روى محمّد بن عبد اللّه بن جعفر الحميري « 4 » ، عن أبيه ، عن محمّد بن صالح الهمداني ،

--> كلامهم وعرف لسانهم . . ثمّ نسب الكلام هذا كلا للشيخ البهائي رحمه اللّه . . وختم كلامه بقوله [ 1 / 281 ] : هذا ، وظاهر توكيلهم حسن حالة الوكلاء والاعتماد عليهم وجلالتهم ، بل وثاقتهم إلّا أن يثبت خلافه وتغيير وتبديل وخيانة ، والمغيرون معروفون . . لاحظ ما ذكرناه في مستدرك المقباس برقم ( 187 ) 6 / 164 - 168 حول الوكالة وأحكامها . ( 1 ) كما في إكمال الدين : 483 باب 45 حديث 2 . ( 2 ) كتاب الغيبة : 209 أوفست بصيرتي [ وفي طبعة مؤسسة المعارف : 345 برقم ( 295 ) ] ، وجاء في بحار الأنوار 51 / 343 باب 16 حديث 1 . ( 3 ) لا توجد : ذلك ، في الغيبة . ( 4 ) كما رواه الشيخ الصدوق رحمه اللّه في إكمال الدين : 482 حديث 2 . . وعنه في بحار الأنوار 53 / 184 حديث 15 ، وكذا في 51 / 343 حديث 1 ، وفي الوسائل 18 / 110 حديث 46 عن الإكمال والغيبة للشيخ . ولاحظ : الإمامة والتبصرة لابن بابويه القمي : 140 حديث 161 ، والحجة